الصفحة الرئيسية

حول الجمعية

المقالات العلمية

مكتبة الملفات

ألبوم الموقع

المنتديات

اتصل بنا

  

حملة توعية الناشئة في المدارس



ينصب اهتمام الجمعية السورية لمكافحة التدخين نحو جيل الناشئة،و تسعى بأقصى ما تستطيع أن تكون نسبة التدخين في الجيل الجديد أدنى من الجيل السابق و هي حالياً مرتفعة مع الأسف. لذلك ركزت الجمعية طاقات متطوعيها الشباب و وجهتها نحو طلاب المدارس لتوعيتهم بأخطار التدخين لإطلاق حملة مدرسية تشمل مدارس سورية لصنع ثقافة جيل يكره التدخين على أنه عادة سيئة و بشعة و مظهر غيرحضاري.

تم التنسيق مع وزارة الشؤون الاجتماعية و العمل و وزارة التربية فقدموا كل التسهيلات لإنجاح هذه الحملة.
تم بعدها تدريب المتطوعين بكل ما يلزم من مهارات و معلومات لتنفيذ الحملة المدرسية، حيث تطوع عدد جيد أكثرهم من خريجي و طلاب الجامعات.
و بدأ تنفيذ الحملة مع مطلع العام الدراسي 2007-2008
وتم خلال الفصلين الدراسي الأول تغطية ما يزيد عن 50 مدرسة في دمشق و ضواحيها، و وصلت الرسالة إلى ما يقارب 10000 طالب.

تم التركيز على المرحلة الإعدادية لكونها الأكثر تعرضاً لخطر الوقوع في شرك التدخين. فكانت مجموعة المتطوعين المحاضرين تدخل الصفوف مصطحبة وسائل العرض و الإيضاح فيعرضون أثناء محاضرتهم الحوارية " البعيدة عن الأسلوب التلقيني " أفلام فيديو وثائقية مؤثرة و كرتونية ممتعة و صور متنوعة حول و أضرار التدخين و دوافعه. وكان تجاوب وتفاعل الطلاب و الإدارات و المدرسين جيداً.
و بناء على تعاون بعض الإدارات المتميز تم في الفصل الثاني التركيز على بعض المدارس بمشروع متابعة الطلاب حيث كلفوا بإجراء نشاطات ضمن مدرستهم (رسوم- رياضة- مواضيع إنشائية)
و حتى في بيوتهم قاموا بإجراء حوارات مع المدخنين و سجلوها و ناقشوها مع المتطوعين في جلسة المتابع

و من بعض المواقف المؤثرة في هذه الحملة التي تظهر بعض ثمارها:
ثلاثة طلاب وقد جاؤوا إلى المحاضرين و سلموهم علب السجائر بعدأن هشموها معاهدين ألا يعودوا للتدخين. و بعض الطلبة جاؤوا بعد المدرسة إلى مقر الجمعية يريدون التطوع لمكافحة التدخين اقتناعا منهم بأهية العمل في هذا المجال . و طالبة ألحت على المحاضرين أن يتوجهوا إلى بيتها و يقدموا مختصراً لمحاضراتهم رجاء أن يتأثر الأب و الأخ كما تأثرت هي فيتركوا التدخين.

و الجمعية مستمرة بحملتها و باب التطوع مفتوح وندعو كل من أراد المشاركة بحمل هذه الرسالة إلى جيلنا الناشئ أن يتصل بنا وينضم إلينا لصنع ثقافة تكره التدخين.