الغضب قد يقلل من فرص النجاح عند الخاضعين لبرامج مكافحة التدخين
حذرت دراسة أمريكية نُشرت مؤخراً، من أنّ زيادة مستويات الغضب عند الفرد قد تكون مؤشراً على الفشل، بالنسبة للأشخاص الخاضعين لبرامج مكافحة التدخين العلاجية، ضمن محاولاتهم المبذولة للتحرّر من التبغ.
وكان فريق من الباحثين في جامعة بنسلفانيا الأمريكية، أجرى دراسة استهدفت عدداً من الأفراد المدخنين الخاضعين لبرامج علاجية تهدف إلى مساعدتهم على ترك التدخين، والتي تضمنت استخدام لصقات النيكوتين، إلى جانب الحصول على المشورة الطبية في هذا المجال.
وقام الباحثون بإخضاع المشاركين لاختبار قياس الغضب، بحسب قائمة "حالة الغضب وسمته لسبيلبيرجر"، وذلك قبل البدء بالعلاج، الذي امتد ثمانية أسابيع، وبعد انتهائه.
وتشير نتائج الدراسة التي نشرتها دورية "اعتمادية الكحول والمخدرات" في إصدارها الإلكتروني المبكر لشهر أيار (مايو) من العام 2008، إلى أنّ المشاركين الذين أظهروا ارتفاعاً في مستويات الغضب لديهم، قبل بدء العلاج وبعده، وذلك بحسب المقياس المستخدم في الدراسة؛ بدوا أكثر عرضة للعودة إلى التدخين بعد انقضاء الأسابيع الثمانية من العلاج، وذلك مقارنة مع الذين انخفضت مستويات الغضب لديهم، أو استقرت على ما كانت عليه قبل ترك التدخين.
وطبقاً للنتائج فقد كان الأشخاص الذين ارتفعت مستويات الغضب لديهم، أسرع في العودة إلى التدخين، وبمقدار بلغ الضعف مقارنة مع الآخرين.
وخلصت الدراسة، إلى أنّ الغضب قد يكون من الأعراض الانسحابية الهامة عند الذين يقلعون عن التدخين، كما قد يؤثر في قابليتهم للعودة إلى التدخين من جديد.
ومن وجهة نظر القائمين على الدراسة؛ فلا بد من إجراء المزيد من الدراسات مستقبلاً، بهدف تقييم الاستراتيجيات العلاجية التي تساعد المدخنين على التقليل من غضبهم والتعامل معه، عند انقضاء مدة العلاج.
قدس برس
