من أجل مجتمع سليم..


أصحاب المحلات التجارية و التجار: شارك بحملتنا عبر تعبأتك استبياننا البسيط. لن يستغرق الأمر طويلاً!
تفضل من هنا!
المزيد من المعلومات

    الصفحة الرئيسية

حول الجمعية

المقالات العلمية

مكتبة الملفات

ألبوم الموقع

المنتديات

اتصل بنا

  

التدخين في أماكن العمل - قصة نجاح شخصية




المشاركات: 1

السلام عليكم
أود أن أشارككم في قصة نجاح شخصية في مكان عملي السابق.
اولا أعرفكم بنفسي أنا حسام تليتي مهندس كمبيوتر و أكره التدخين بشكل كبير منذ أن كنت صغيرا و الحمد لله لا يوجد أي فرد من عائلتي من المدخنين لذلك فهو المكان الصحي الوحيد في سوريا(تقريبا) الذي أستطيع أن أتنفس فيه بحرية.
قصتي هي أنه كنت موظفا قبل عام في شركة برمجيات من القطاع الخاص و طبعا كان هناك مكان مخصص للطعام أو لقضاء فترة الاستراحة و لكنه صغير نسبيا مقارنة مع عدد الموظفين الموجودين. من ضمن القوانين الداخلية للشركة منع التدخين عن كافة الاقسام باستثناء مكان الاستراحة و الذي يمكن أن نسميه مرتعا للمحششين نظرا لكثرة المدخنين و كثرة قيامهم بالتدخين في اليوم الواحد بل في الساعة الواحدة. المهم أنه عندما يحين موعد الغداء أتوجه الى الاستراحة لتناول الطعام لكنني لا أستطيع الاستمتاع بوجبتي بسبب المدخنين الذين يسببون نوعا من الاشمئزاز و القرف بسب تدخينهم طوال الوقت. و قد صبرت على تلك الحالة عدة أشهر محاولا بكل الطرق و بكل أدب طالبا من المدخنين عدم التدخين أثناء وجودي على الاقل في فترة الغداء لكن لا حياة لمن تنادي حتى أن أعداد المدخنين بازدياد مما حدا بي الى القيام ببحث سريع على الانترنت عن أثر التدخين على أداء العاملين و كانت أهم جملة استطعت العثور عليها هي أن المدخن يقضي نحو ربع ساعة من كل ساعة عمل على التدخين فقط!! لذلك قمت بارسال نتائج البحث الى المدير الاداري في الشركة المسؤول عن اصدار القوانين الداخلية الناظمة في الشركة (و هنا تجدر الاشارة الى أنه يجب الوصول الى صانع القرار لحل المشكلة التي تواجهك في أي مكان و لاي مشكلة بدلا من اللف او الدوران حول المشكلة) و ذهبت اليه مباشرة (علما أنه من المدخنين و بكثرة) و قمت بمناقشته حول موضوع التدخين واثاره السلبية على العمل و الانتاجية و على الفور تجاوب معي و مع مطلبي بتخصيص وقت يمنع فيه التدخين في مكان الاستراحة وقت الغداء لمدة ساعة كاملة و بزيادة نصف ساعة شهريا حتى تصل لمدة ثلاث ساعات يوميا علما أن دوام الشركة كان تسع ساعات يوميا و هذا الامر أثار حفيظة المدخين لكنهم مع مرور الوقت اعتادو على هذا القرار و بذلك أصبح مكان الاستراحة ووقت الغداء خاليا من التدخين ولو مؤقتا و اعتبرت ذلك نجاحا شخصيا في بيئة مدخنة وبدون الاعتماد على نقابة العمال (النقابة نائمة و لا دور لها و ليس مثل ماهو موجود في الدول المتقدمة و الصاعدة).
أتمنى أن تتكرر قصتي في كافة الشركات و المرافق وصولا الى الغاء التدخين نهائيا في سوريا.
شكرا جزيلا