السجائر منخفضة القطران تزيد حالات السرطان

عودة » طباعة


أعلن مسؤولو الصحة في الحكومة البريطانية أن السجائر التي يتم تسويقها على أنها تحوي نسبا منخفضة من القطران يمكن أن تكون هي المسؤولة عن ازدياد حالات الإصابة بأحد الأنواع النادرة لسرطان الرئة

فقد قال ليام دونالدسون، رئيس مكتب الإشراف الصحي بالحكومة البريطانية، إن وصف بعض أنواع السجائر بأنها منخفضة القطران ينطوي على تضليل للمستهلك، حيث أن ذلك يوحي بأن هذه السجائر أقل ضررا بالصحة

وطالب دونا
لدسون أمام أحدى اللجان الصحية بمجلس العموم البريطانية بأن يعاد النظر في السماح لشركات صناعة التبغ باستخدام هذا التوصيف

ودعا دونالدسون إلى تشديد التشريعات الخاصة بالتدخين، والتي تنوي المجموعة الأوروبية إصدارها، لوضع المزيد من القيود على عمليات تصنيع وتسويق وتسمية أصناف السجائر


وتقول أماندا ساندفورد مديرة أحد مراكز البحث المتخصصة في أضرار التدخين إن السجائر منخفضة القطران لا تقلل من مضار التدخين، بل تزيدها، وإن الوسيلة الوحيدة لتجنب المخاطر الصحية للتدخين هي الإقلاع عنه

أما جون كارلايل، مدير العلاقات العامة باتحاد صناعات التبغ البريطاني فيقول إن إنتاج السجائر منخفضة القطران تم الاتفاق عليه بين الاتحاد والحكومة استجابة لمطلب الحكومة البريطانية بتخفيض تسب القطران في منتجات التبغ

وأكد أنه لم يحدث أن ادعت شركات التبغ أن السجائر منخفضة القطران تتمتع بمميزات صحية

جدير بالذكر أن دول المجموعة الأوروبية تعتزم إصدار تشريعات جديدة خاصة بصناعة وتسويق التبغ، وسوف يبدأ تطبيقها في عام 2003

وسوف تنص هذه التشريعات على ضرورة وضع التحذيرات الصحية بشكل أكثر وضوحا على منتجات التبغ، وأن ينخفض الحد الأقصى لمحتوى القطران من 12 مللي غرامات إلى 10 لكل سيجارة

ولكن دول المجموعة الأوروبية لن تجبر الدول الاعضاء على تطبيق تلك التشريعات وسوف يترك لكل دولة حرية تطبيقها بالشكل الذي تراه